اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
كما انفردت "المساء"
الــروس عـــائدون
رقم العدد
22145
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما رأيك في هزيمة داعش في سوريا والعراق
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
خالد العشري
أصل الحكاية
خالد العشري
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
افهموهـا بقـي الدوري نقطة.. وخطة.. وتشكيل!!

بقلم: سمير عبدالعظيم
12/31/2016 9:20:21 AM
   

علماء وخبراء كرة القدم التي تمارس علي ظهر الكرة الأرضية يؤكدون دوماً في تحليلاتهم لأي مباراة للدوريات في العالم ان نتائجها لا تتحقق ولا يفوز أي طرف للمباراة إلا بتنفيذ ثلاث ركائز أساسية هي الخطة التي يضعها المدرب والتشكيل الذي يختاره بما يملك من اللاعبين ثم تحقيق العنصر الأساسي هو الخروج بإحدي نقاط اللقاء نقطة بالتعادل أو الثلاث بالفوز وقد يكون هناك عناصر مساعدة أخري ولكنها ليست أساسية من التشجيع والعوامل النفسية والمزاج العام للاعبين.
وحتي لا أخوض كثيراً في هذه النظرية التي تحتاج لشرح طويل.. ما حدث في مباراة الأهلي والزمالك أول أمس وما نراه في مباريات كثيرة في الدوري إذا عدنا فيها للنتائج التي تتحقق بالإيجاب أو بالسلب عندما يفشل الفريقان في عدم إحراز أي هدف والخروج بالتعادل السلبي.
ولعل أفضل تنفيذ لهذه الركائز والعنصر قد رأيناه في مباراة القمة والتي تعد درساً يحتذي به والتي أدت لخروج الأهلي فائزا بنقاطها الثلاث عندما اعتمد حسام البدري علي وضع الخطة التي يرغب في تنفيذها حسب ما يملك من الأدوات القادرة علي تنفيذ تلك الخطة فرأيناه في الشوط الأول يسيطر علي مجريات المباراة بالأداء السريع والتفاهم والتوافق بين أفراد الفريق بالاعتماد علي الهجوم الضاغط علي المنافس بأكثر عناصر الفريق حتي حقق أهم أهداف الخطة وهو إحراز الهدف الأول المنشود الذي أعطي للجهاز الفني واللاعبين نوعا من الراحة النفسية في استكمال المباراة بنفس خطة المدرب إلي أن انتهي الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني ركز مدرب الأهلي الاعتماد علي كيفية المحافظة علي النتيجة مع العمل علي اضافة آخر للاطمئنان علي المباراة ونجح في ذلك بدرجة الإجادة عندما تراجع أغلب أعضاء الفريق إلي نصف ملعبهم من الوسط ومنطقة الدفاع لعلمهم بما سوف يصنعه مدرب الزمالك لتعويض الهدف وترك الأهلي لاعبا واحدا يشاكس هو مروان محسن لحجز أكثر من مدافع للزمالك للمشاركة في الهجوم اعتمادا علي تنفيذ هجمة مرتدة.
وقد ساعد الزمالك الأهلي في تنفيذ خطته عندما رسم محمد حلمي خطته علي الهجوم الضاغط الشرس في الشوط الثاني بكل العناصر وترك النصف الثاني من الملعب خالياً مما أظهر ان صورة الزمالك هي الأفضل عند المشاهد في حين ان ذلك كاد يكلفه هدفا ثانيا وربما ثالثا لو استثمر الأهلي واحدة من الهجمات المرتدة وسط ملعب خال إلا من حارس المرمي.
ثم جاء الجزء الأخير من خطة البدري بإشراك اللاعب النيجيري اجاي المستريح ليتلقي الهدايا من زملائه.. كل ذلك والزمالك سعيد وراض علي هجومه الضاغط دون أن يفطن للدغات الأهلي في المساحات الخالية من المدافعين أو يتركز أقل ليفاجأ أجاي الموقف كله بهدف قاتل برأسه وسط عدد أقل من مدافعي الزمالك لتأكيد الفوز.. وتكون المحصلة النهائية هي حصول الأهلي علي الثلاث نقاط الهدف الأول لخطة مدربه الذكي بعد تحكمه في رتم المباراة ارتفاعاً وانخفاضا وسيطرة أخيرة تؤكد أحقيته بالفوز واتساع الفارق إلي 11 نقطة ليكون للدور الثاني وضع آخر لكلا الفريقين وإن كانت الصورة واضحة ولعل ما حدث يكون درساً لكل المنافسين وافهموها بقي!!

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1068        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012