اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
اتفاق مصري - كيني:
تحقيق أقصى استفادة من نهر النيل.. لكل دول الحوض
رقم العدد
21845
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتأثر العلاقات المصرية - الايطالية بمقتل الشاب الايطالى ريجينى؟
 اوافق بدرجة كبيرة
 اوافق جدا
 اوافق
 لا اوافق
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
علي فكرة!!
رحم الله الشريطي و"لمبة" جاز الواحات!!

بقلم: جمال البدراوى
9/12/2016 3:26:49 PM
   

رحم الله الزميل الغالي والعزيز كاتب الشباب الصحفي الكبير أحمد الشريطي نائب رئيس تحرير المساء والمتخصص في باب الشباب الذي غاص في أعماقه لأكثر من ربع قرن يوجه ويحاور ويتابع ويرافق بعثات الشباب بالداخل وبالخارج.. رحل عن عالمنا تاركا بصماته الجلية بالنفوس تاركا رصيدا لا يستهان به في صفحات الشباب رحم الله صاحب القلب الشاب والابتسامة الصافية وابن منطقتي "امبابة" التي اخرجت اجيالا واجيالا من رموز الشباب داخل مصر وخارجها رحم الله رئيس نادي شباب امبابة الذي حوله من مركز شباب إلي ناد ينافس اكبر اندية الجيزة وهذا النادي الذي تعلمت فيه أول دروس الملاكمة علي يد الكابتن حسن العطار "أطال الله في عمره" كان مرتعا ووكرا لمتعاطي المخدرات وتعاقب الكثير والكثير عليه من رؤساء اندية ولم يصل لمصاف الاندية الكبري إلا في عهد زميلنا الاستاذ أحمد الشريطي والذي تذكرت العديد من احاديثه لي وطموحاته للنهوض بالرياضة والشباب عندما كنت امر عليه صباح كل يوم اصطحبه معي في سيارتي لنذهب معا كل صباح لجريدتنا المساء لكي نبدأ يوما جديدا من العمل منذ أكثر من 15 عاما.. رحم الله الأخ والزميل الاكبر الذي اعطي ونجح في توصيل الرسالة التي عاش ومات وهو علي هديها.. رحمك الله يا شريطي!!
عشت في العشرة أيام الماضية بين ربوع مدينة الواحات البحرية والتي اكتشفت فيها يوما بعد يوم العديد من الكنوز البشرية ملتصقة إلي كنوزها الاثرية والتربة التي مضي عليها الآلاف من السنوات ولم تفلح في تغييرها ولهذه المنطقة طابع فريد من نوعه عالميا من حيث الجو والمناخ وأهلها بل وطبيعة الارض الصحراوية سواء البيضاء أو ينابيعها الكبريتية التي تشفي اي امراض جلدية بأمر الله فالماء الذي يتدفق من نحو 1000 متر بقوة طبيعية يجعلك تقف مكتوف الايدي تقول "سبحان الله" واتمني ان تحظي تلك المدينة الهادئة باهتمام المستثمرين الرياضيين خاصة وعمل منتجع سياحي رياضي دولي كما وجهني احد ابرز علماء مصر الجغرافيين ومن عشاقها أ.د عبدالحميد كليو عميد كلية الاداب بالمنصورة المشرف علي كثير من 20 دكتوراه وباحث ومؤسس علوم الجغرافيا بالكويت وعاشق تراب الواحات كما يفتخر دائما وأ.د ممدوح تهامي عقل استاذ الجيومورفولوجيا بجامعة الاسكندرية وتلاميذهم د. هشام عبدالله ود. طلبة برهام ومحمد رشاد والرائد أحمد رسلان وبصحبتهم الفنان الواحاتي الاصيل واحد رموزها عبدالصادق البضراماني حافظ ومطرب التراث المصري والواحاتي والذي استضافته العديد من دول العالم ومنها امريكا وفرنسا والمانيا وغيرها للاستمتاع بمواويله وطرق ادائه غير المكرر حتي الان وكان احد ابطال حرب اكتوبر بل وبطل مصارعة الذراعين ولاعب كرة القدم المميز منذ 40 عاما وصالح عبدالله عاشق الفن والرياضة ومهندس الاثار فكلها علامات تحتضنها الواحات ونتمني نظرة من المسئولين لهذا البلد الامين الذي يقبع في قلب صحراء مصر لا يصله بالجيزة غير طريق مظلم علي طول 360 كيلو مترا بدون لمبة "جاز" واحدة تقي المسافر من ويلات ومخاطر الطريق لآلاف من البشر حتي أسموه بطريق الموت.. وأتمني ان تكون الرسالة وصلت!!

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 493        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012