اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
بابا الفاتيكان: تحيا مصر
رقم العدد
21914
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
خالـــد العشري
اصل الحكاية
خالـــد العشري
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
المساواة في الظلم عدل عند محاولات عودة الجماهير

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/30/2016 2:35:15 PM
   

محاولات مستميتة وكبيرة في سبيل عودة الجماهير للملاعب مع بداية الدور الثاني للدوري العام تتزعمها الأندية الشعبية الكبيرة مثل الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد السكندري والمصري والتي تتعرض لخسائر كبيرة بسبب إقامة المباريات في ملاعب أشبه بالقبور بسبب افتقادهم لمؤازرة الجماهير التي لها مفعول السحر في أداء اللاعبين وبعد أن تأكدت تلك الأندية من ذلك عقب مباراتي صن داونز والزمالك رغم خسارته للبطولة وكذلك مصر وغانا في تصفيات كأس العالم فضلاً عن العائد المادي الذي حصل عليه كل من الزمالك واتحاد الكرة من هاتين المباراتين.
وأمام كل ذلك تري باقي الأندية المشاركة في المسابقة والتي تمتلك عدداً متواضعاً من الجماهير والتي بات أغلبها مهدداً بالهبوط بسبب تخطي الأندية الشعبية قرار خلو الملاعب من الجماهير في حين تري أن تلك الأندية الغلابة في اقتحام جماهير المنافسين للمدرجات وملؤها في تشجيع وهتافات مؤازرة وألفاظ أخري دون رادع من يمنع ذلك ويطبق القرار الحقيقي.. في أسوأ صور عدم المساواة بين الطرفين وخلال مباريات كثيرة - واتحاد الكرة أغلق أعينه وأذانه عن كل ذلك.
مما دعا عدداً ليس بالقليل من الأندية الغلابة أن تتفق فيما بينها إلي اللجوء إلي الفيفا للشكوي من الظلم في عدم المساواة بين أطراف المسابقة وعدم مراعاة العمل بين الجميع والذي يطبق فقط في الواجبات وتوقيع العقوبات.
وهو ما دعا اتحاد الكرة الذي بالقطع يخشي علي سمعته من انتقاد الاتحاد الدولي في عدم تطبيق العدل والمساواة الأمر الذي قد يضع الجبلاية في حرج أمام الفيفا خشية توقيع عقوبات تضر بسمعته خاصة أن رئيسه أحد أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.
لذا أسمع أن هناك اجتماعاً موسعاً سوف يعقد بين مجموعة الأندية للمسابقة الكبري الدوري العام مع اتحاد الكرة لبحث ودراسة هذه النقطة السلبية التي تخلق نوعاً من عدم الثقة بين تلك الأندية وقائد المنظومة الكروية و هو الاتحاد وتفادي شكوي باقي الأندية غير الجماهيرية من عدم المساواة مع باقي زملائهم في المسابقة.
غير أن التفكير في تفادي ثغرة ظلم أندية الغلابة يواجه أيضاً باقتراحات لم ترق إلي تطبيق العدل والنطق مثل تخصيص عدد من التذاكر يكون القدر الأكبر منها لصاحب الأرض أو منح أندية الغلابة عدداً أقل من الأندية الكبيرة وهو المخالف لما درج عليه توزيع تذاكر المباريات في الماضي بالمناصفة بين الفريقين المتباريين مهما كانت مكانة أحد طرف المباراة ويكون لكل منها الحق في توزيع تذاكره علي جماهيره أو كيفما شاء مع الحفاظ علي النظام الأمني الصارم مع كل حامل تذكرة وعدم الخروج عن الجو العام للمباراة با لتشجيع بالطرق السلمية المعروفة دون أن يندس أي فرد يعكر صفو المباريات.
بذلك يكون اتحاد الكرة قد فك شفرة عقبات رفض الأمن لعودة الجماهير طالما استطاع الاتحاد السيطرة علي موقف جماهير الأندية بعد إدراك الجميع الخروج بالمباريات إلي بر الأمان ويستطيع الاتحاد أيضاً في التفرغ لباقي مشاكل اللعبة من خلافات التحكيم وتوفير ملاعب ملائمة لفرق كثيرة أبرزها المصري وحل مشكلة عودته للعب علي أرضه في بورسعيد بعد حرمانه وتنفيذ عقوبة الفيفا بانتهاء الخمس سنوات ليعود مرة أخري يستقبل ضيوفه من المنافسين.. كل التوفيق لاتحاد الكرة في توفيق أوضاعه لحل جميع مشاكله لتكتمل الصورة الجيدة التي جاءت عليها مباريات هذا الموسم الذي اشتدت فيه المنافسة ويتغير فيه موقف الفرق من أسبوع إلي آخر بعد أن تصبح المساواة في الظلم هي عين العدل.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 595        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012