اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
من اليوم.. وحتي إشعار آخر
إيقاف صرف الوجبات المدرسية.. علي مستوي الجمهورية
رقم العدد
21877
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إيهاب شعبان
أهل الرياضة
إيهاب شعبان
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الله يمهل ولا يهمل الأهلي يفوز في الشوط الثاني.. لماذا؟

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/27/2016 4:47:46 PM
   

ما يحدث في إسرائيل هذه الأيام من حرائق مدمرة وعاتية تهدد وجودها علي الأرض التي اغتصبها من فلسطين وضعت أمامي المقولة الخالدة التي يلجأ إليها أغلب المظلومين "إن الله يمهل ولا يهمل" وإن نصره لقريب عندما ذكرتني بحادثة عام الفيل عندما حاول أبرهة الطاغي شن حرب علي الكعبة المشرفة في مكة المكرمة وحاول هدمها فأنزل الله قوله الحق بسورة الفيل عندما قال سبحانه "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول" صدق الله العظيم.
ولأنه سبحانه موجود منذ الخليقة وإلي موعد غير معلوم فنري اليوم قدرته تتجلي فيما يحدث الآن في إسرائيل انتقاماً من شعبها الغاصب عندما تنزل عليهم الحرائق التي لم يستطع أحد علي الأرض إخمادها بعد أن طغت ووصل جبروت حكامها الغاصبين الاعتداء علي ثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصي ووصل الظلم مداه بمنع الأذان في بيت الله المسجد الأقصي لتتجلي عظمة الخالق هذه المرة وتكون الحرائق تأكيداً ان هناك إلهاً يمهل ولا يهمل وإن ربك لبلمرصاد.
***
* ظاهرة ملحوظة هذا الموسم بعد انقضاء عشرة أسابيع من دوري كرة القدم وفي النادي الأهلي بالذات باعتباره المتصدر للمسابقة حتي الآن وهي انه وخلال الثمانية لقاءات التي فاز فيها بمبارياته أمام منافسيه ان هذه الانتصارات جاءت كلها في الشوط الثاني والذي يقدم فيه الفريق مستوي أفضل كثيراً عن سابقه والذي يخرج عادة بالتعادل السلبي ويكون الأداء فيه بعيداً رغم حمي البداية والتي ما تلبث أن تتلاشي وتختفي لتظهر أنياب المنافسين الذين يهاجمونه ويسيطرون علي الموقف الأهلي يتعرض لهجمات يتصدي لها كل أفراد الفريق الذين يتراجعون للدفاع.. إلي أن يسجد اللاعبون شكراً لله علي خروجهم وإنهاء الشوط الأول بالتعادل دون أن يتعرض مرماهم لأية أهداف.. إلي أن تعود الحياة للفريق وتري الأهلي الحقيقي مع بداية الشوط الثاني.
وكي أؤكد علي هذه الظاهرة أقدم نتائج الفريق خلال المباريات الثمانية التي فاز بها بعيداً عن التعادلين مع بتروجت بدون أهداف في الأسبوع السادس وتبعه الاتحاد 2/2 في الأسبوع السابع لنري ان الفوز علي الفرق المنافسة الأخري الذي لعب معها وفاز عليها بداية من الإسماعيلي وحتي طلائع الجيش مروراً وعلي الترتيب بالمقاولون ووادي دجلة والداخلية وأسوان وطنطا والإنتاج الحربي وأخيراً الطلائع وبأهداف تعددت بين هدف واحد واثنين وثلاثة وكلها جاءت في الشوط الثاني.
وإذا أردنا تحليلاً لهذه الظاهرة التي ينتفض فيها الأهلي في الشوط الثاني سوف نجد أن أهم أسبابها يعود إلي عاملين فقط عند طرفين فقط هما الجهاز واللاعبين مع الاعتراف بأن خطط المنافسين تنحصر في هدفين فقط يركز فيهم الأجهزة الفنية وهي تلعب أمام البطل أولها المحاولات المستميتة بعدم الخروج بالهزيمة ليكون التعادل هو أخف الأضرار مع الطمع في الفوز الذي يأتي في الترتيب الثالث.
أما أسباب ظاهرة الفوز في الشوط الثاني فإنها عادة ما تكون عند الجهاز الفني إما في التشكيل الذي يلعب به في بداية المباراة ويري فيه المدرب أنه الأحسن أو أفضل ما لديه أو ان المدرب لا يدرس المنافس جيداً وطريقة أدائه والذي عادة ما يركز علي الدفاع بأغلب أعضاء فريقه ليخرج بأقل الأضرار كما أقول.
وربما يفاجأ مدرب الأهلي ان هناك من اللاعبين الذي لم يستطع مجاراة المنافس لأي سبب زيادة المجهود أو إصابة مفاجئة ليضطر علي إجراء التغيير.. أو مزيد من الثقة الذي يصل لحد الغرور ظناً منه بضعف المنافس.
وهنا يدرك مدرب الأهلي الخطر وبعد متابعة لأداء لاعبيه والمنافس في الشوط الأول تكون التغييرات الضرورية في الشوط الثاني لنري الأداء يختلف تماماً ويسفر عن أهداف يحقق من ورائها الانتصار رغم علمه بأن الهدف المبكر في الشوط الأول والخروج فائزاً يولد مزيداً من الحماس وشدة الندية وإخراج إبداعات النجوم يؤكد به أحقية الفوز بالثلاث نقاط.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 654        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012