اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
اتفاق مصري - كيني:
تحقيق أقصى استفادة من نهر النيل.. لكل دول الحوض
رقم العدد
21845
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتأثر العلاقات المصرية - الايطالية بمقتل الشاب الايطالى ريجينى؟
 اوافق بدرجة كبيرة
 اوافق جدا
 اوافق
 لا اوافق
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الصحافة الرياضية صاحبة الفضل الأول في شهرة كرة القدم

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/23/2016 3:50:40 PM
   

حصلت كرة القدم في مصر علي المزيد من شعبيتها وزادت شهرتها والاهتمام الجماهيري بها واتسعت رقعة المؤيدين والمساندين لفرقها بعد ان زاد الاهتمام باللعبة من قبل الصحافة الرياضية مع ظهور صحف جديدة اهتمت بهذا الجانب من حياة المصريين بدأتها صدور جريدة "المساء" عام 1956 وبعد انتهاء حرب العدوان الثلاثي علي مصر بتحقيق النصر في 4 ديسمبر من ذات العام والذي أصبح فيما بعد هو العيد القومي لمحافظة بورسعيد الباسلة وذلك عندما خصصت المساء ولأول مرة في الصحف المصرية صفحة كاملة للرياضة زادت وتعدت ووصلت الي الملاحق الرياضية بقيادة الناقدين الكبيرين المرحوم عبد المجيد نعمان الذي انتقل فيما بعد للأخبار وزميله الأستاذ عبد الرحمن فهمي أطال الله عمره والذي انتقل هو الآخر للجمهورية ليتولي بعدها المرحوم حمدي النحاس المسئولية لينقل نفس الاهتمام مع المرحوم نجيب المستكاوي في الأهرم ليتوالي بعدهم أجيال أخري كثيرة أمسكت عصا التتابع بنجاح كبير حتي اليوم.
ولم يقتصر الوضع علي الصحافة اليومية ولكن صدرت بعد ذلك صحف خاصة بالرياضة وكذلك حرصت المجلات الأسبوعية الشهيرة للاهتمام بالرياضة لدرجة أنها في أحيان كثيرة تخصص غلافها الخارجي لنجم رياضي أو حدث كروي.
وبالقطع مع هذا الاهتمام من الصحافة الرياضية ورجالها زادت واتسعت رقعة المشاهدين من الجماهير حتي كونت الأندية روابط لمشجعيها بدأت بالأهلي بطلبة صقر والزمالك جورج سعد رحم الله الجميع ثم انتقلت الي باقي المحافظات مع أنديتها الشعبية في الاسكندرية والاسماعيلية وبورسعيد والمحلة ثم أندية باقي المحافظات كل ذلك بعض الصحافة الرياضية.
وأمام ذلك لم ينكر أحد هذا الجهد للصحفيين الرياضيين حيث كان الصحفيون يلقون كل التقدير والاحترام خاصة من اتحاد الكرة الراعي الأول للعبة أيام كان لرجاله الهيبة والكلمة المسموعة حيث كان يحرص أن يصدر سنوياً بطاقات لحضور جميع المباريات التي ينظمها الاتحاد من دوري وكأس محلي ولقاءات دولية يتم التعامل بها في جميع أماكن مصر كما خصص لهم أفضل الأماكن في مقصورة استاد القاهرة جنباً الي جنب مع كبار المسئولين في ركن خاص بهم لا يرتاده إلا الصحفيون الرياضيون وسارت علي نفس نهجه جميع الملاعب المصرية في كل المحافظات حتي كانت لبطاقة النقاد الرياضيين الصادرة من اتحاد الكرة مكانة مقدرة من جميع العاملين في الوسط اليراضي.
ولم يتعرض يوم أي صحفي رياضي لأي اهانة أو عرقلة لعمله سواء في الدخول أو الحضور لأي مكان في الملعب كما يخصص الاتحاد الدولي للعبة واللجنة الأوليمبية الدولية هذا الدور لكل الصحفيين في الأحداث الدولية والعالمية..
من هنا ومع محاولات الجهات المسئولية عن اللعبة في مصر اتحاد الكرة أو وزارة الشباب أو وزارة الداخلية أو لجنة الأندية مع الأندية الكبري الأهلي والزمالك عودة الجماهير ومع عدم اغفال دور الصحافة الرياضية وتقدير رجالها بإصدار بطاقات حضور المباريات لأصحاب هذه المهنة الهامة أري توحيد هذه الجهود لتكون عند اتحاد الكرة وحده هو الذي يصدر هذه البطاقة بالاتفاق مع لجنة الأندية ولجنة النقاد الرياضيين أول لجنة في نقابة الصحفيين لاصدار هذه البطاقة التي يجب ان تقترن ببطاقة رابطة النقاد ويخصص لهم مكان خاص للصحفيين الرياضيين أعضاء نقابة الصحفيين ويخطر الأمن ولا يسمح لغيرهم التواجد في هذا المكان المخصص لهم كما كان يحدث في الماضي.
وبذلك تستطيع كل الجهات المعنية الرقابية والأمنية تحديد هوية المتواجدين في الملاعب بعد تحديد هوية الجماهير في المشروع الذي يعد الآن لأصحاب التذاكر.
كما أوضح ان يكون لبطاقة اتحاد الكرة للصحفيين امتداد لمباريات الفرق المصرية التي تلعب في الخارج وعند الرعاة بالذات ليتوافر لرجال الصحافة التقدير والاحترام ويكون ذلك منصوصاً في لوائح التعاقد بين الاتحاد والرعاة ويكون له شرط جزائي حتي لا تتكرر التصرفات السلبية التي يلقاها الصحفيون الرياضيون من سوء التعامل في الرحلات الخارجية.. وبذلك تخرج المنظومة مكتملة وتستحق وسام الاحترام.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 584        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012