اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
بابا الفاتيكان: تحيا مصر
رقم العدد
21914
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
خالـــد العشري
اصل الحكاية
خالـــد العشري
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
كل الأحداث الحالية تعرقل عودة الجماهير

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/21/2016 3:53:38 PM
   

يوم الاربعاء الماضي كتبت في هذه المكان أنبه من عدم عودة الجماهير في هذه المرحلة قبل دراسة متأنية لتنفيذ هذه الخطوة في الوقت الراهن ومنح الفرصة لأجهزة الأمن تخطط جيدا للموافقة علي تنفيذ طلبات الوسط الرياضي خاصة وأن الأجواء غير مستقرة تلزم اتخاذ القرار في جو صحي حتي لا يضطر الأمن للعودة إلي عدم تنفيذ رغبة الرياضيين.
وقبل أن أضع بعض الحلول لهذه القضية العويصة لابد أن اشرح نماذج من الأجواء التي تجعل الأمن كعادته يتخذ القرار الصائب اما بالموافقة علي رغبات الرياضيين والمسئولين عنها أو تأجيل تلك الخطوة إلي ما بعد تصحيح كل الأجواء التي تجعل وصول الجماهير للمدرجات مستمراً وآمناً.
أولا: الجو العام حاليا بين الاندية والأهلي والزمالك علي وجه الخصوص فضلا عن مجموعة كبيرة أخري من الاندية مع الحكام غير مستقر بسبب بعض القرارات العكسية التي يتخذها بعض الحكام والتي قد تفيد القطبين احيانا أو تظلمهما في احيان أخري في المقابل فإن مجموعة كبيرة من باقي الفرق المنافسة تشعر أنها كبش الفداء وحدها مهما تقدم من عروض طيبة إلا أنها تخرج دائما بالهزيمة أو التعادل ولعل مباراة الأهلي والزمالك مع طنطا خير دليل عندما نال هزيمتين متتاليتين من القطبين بضربة جزاء اضطرت معها لجنة الحكام لايقاف حكم مباراة الزمالك إلي أجل غير مسمي مع اعتراف رئيس الزمالك نفسه المستشار مرتضي منصور.
وبات الجو مكهربا عند كثير من جماهير هذه الاندية الغلابة التي لا تملك من يدافع عنها وهي تري فرقها مازالت محلك سر في المسابقة ولا تتقدم رغم المستويات والعروض الجيدة التي تقدمها وتحرج بها الكبار وفي المقابل تعددت استقالات المدربين وابتعادهم بحجة أن أحداً من ادارات فرقهم لا يستطيع حمايتهم من ظلم التحكيم.
ثم وعلي الجانب الآخر ارادت بعض الجماهير أن تأخذ حقها بيدها سوء نتائج فرقها بالاعتداء علي المدرب كما حدث مع الكابتن الخلوق محمد عامر مدرب المحلة الذي حبسته مجموعة من الجماهير وحاولت الاعتداء عليه إلا أنه بكل حصافة وخلق وخبرة رفض الخروج والاشتباك معهم وفضل الانتظار قبل أن ينفجر الموقف وتصبح العملية اصعب من احتجاز مدرب إلي كارثة لا يحمد عقباها بعد هذه السابقة الخطيرة.
وعليه إذا كانت كل الاجهزة الرياضية والامنية تريد عودة الجماهير بالفعل فإن عليها أن تقف بالمرصاد أمام تصرفات بعض الحكام وتدخل اتحاذ الكرة بأسلوب ايجابي اكثر ومن بينهم حكم دولي هو الكابتن عصام عبدالفتاح المطالب باعادة الامور إلي نصابها وتهدئة الموقف بين جميع الحكام.
ونقطة أخري أهم وهي مزيد من توعية الجماهير بمشاركة أهم عنصر وهو الإعلام الرياضي الذي يملك الادوات التي تفرض الهدوء بوسائلها المتعددة.
وأعتقد أن ذلك لن يتم هذا الموسم أو مع بداية الدور الثاني للدوري حيث إن ذلك سوف يأخذ وقتا أطول ويكون خطأ التسرع في تطبيقه افدح كثيرا من اننا ننتظر وندرس ونهدأ ويكون ذلك مع اصدار قانون الرياضة وقانون الشغب وبعد الانتهاء من بطولة الأمم الأفريقية ويكون التفرغ فقط لمساندة المنتخب للعودة إلي الاجواء العالمية بالوصول للمونديال في روسيا 2018 وأؤكد أن ذلك سوف يكون افضل بدلا من الطرق علي اوتار عودة الجماهير وسط هذه الاحداث التي تزداد سخونة من مباراة لاخري والذي سوف يفرض علي اصحاب القرار رفض ونسيان تنفيذ فكرة العودة إلي أجل غير مسمي.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 566        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012