اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
من اليوم.. وحتي إشعار آخر
إيقاف صرف الوجبات المدرسية.. علي مستوي الجمهورية
رقم العدد
21877
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إيهاب شعبان
أهل الرياضة
إيهاب شعبان
 
مقالات رياضية   
 
علي فكرة!!
الفوز الغالي علي المنتخب الغاني.. ودموع التماسيح!

بقلم: جمال البدراوى
11/18/2016 2:44:58 PM
   

فوز منتخبنا علي نظيره الغاني أثلج صدور العديد من المصريين بالداخل وبالخارج.. ولعلني ممن شعرت بفرحة المصريين والعرب عامة بالخارج بهذا الفوز.. فلقد تابعت المباراة من أحد المقاهي العربية الموجودة هنا في ماليزيا في العاصمة كوالالمبور بشارع العرب الموجود بماليزيا وشاهدت الأخوة المغاربة والسعوديين والجزائريين والسودانيين والعراقيين وبالطبع المصريين اسكندرانية وصعايدة جدعان يقفون ويقفزون ويهنئون بعضهم البعض حتي ان أحد الأشقاء السودانيين داعبني بعد المباراة قائلاً "عاوز الحلاوة".. فعلاً حلاوة الفوز والنصر ليس بعدها حلاوة.. وكل التحية هنا لأشقائنا العرب والأفارقة الذين انحازوا للمصريين واحتفلوا معنا بهذا الفوز الثمين ومنهم الحاج صالح عبدالله وشعبان عبدالكريم والدكتور محمد مهدي وخالد خطري والعراقي الشقيق مهند أبومصطفي والماليزيان أحمد فخر الدين وخير الأنوار محمد الذي أخذ يهتف "تحيا مصر السيسي".. ولكونه كان من الدراسين بالأزهر الشريف كان يقول أحمد فخر أنا مصري ماليزي.. يا لها من روح جميلة طيبة اجتمعت علي حب مصر من خلال كرة القدم والفوز بعيداً عن البروبجاندا والكاميرات هنا في آسيا الشرقية بمسافة تبعد نحو 15ساعة بالطيران.. وآه لو يعرف المسئولون قيمة مصر وفرحة غير المصريين بمصر وأي نجاح لها لبكوا بدلاً من الدموع دما بعيداً عن دموع "التماسيح" المعروفة بأنها دموع تمثيل تسقط فقط أمام تجمع الكاميرات.. لكن لا يتحرك لهم ساكن بعيدا عنها لأي شيء ايجابي للمصريين.. عموماً مبروك الفوز وننتظر التأهل إلي روسيا وحتي لو كان بالمولد الذي أحاط بمنتخبنا القومي من أجل عيون سيدنا كأس العالم القادم في روسيا.. وحتي لو بدموع التماسيح احنا موافقين!!
دكتور صيدلي محمد مهدي من الشباب الواعد والناجح في مصر والذي قابلته بالصدفة في ماليزيا وهو بالمناسبة كان بطلاً في الكاراتيه بمحافظة الجيزة صدمني بالروتين وبكم الخطابات والمراسلات التي أرسلها لجميع المسئولين في مصر عن البحث العلمي.. وقال: لم أترك باباً إلا وطرقته من أجل استكمال نجاحي واختيار انجلترا لي من بين شباب 60 دولة علي مستوي العالم وترشيحي لاستكمال الأبحاث التي توصلت فيها لنتائج مذهلة في أبحاث تنقية المياه.. وتم اختياره ضمن 6 علماء فقط من مختلف أنحاء العالم.. وأرسل طلب المساعدة من جميع رجال الأعمال الموجودين في مصر تقريباً من خلال المواقع الإلكترونية ولم يرد عليه أي منهم من أجل استكمال بحثه ومشروعه العلمي الذي يعجز عن استكماله أو تمويله.. وقال: أنا علي استعداد أبيع صيدليتي الموجودة بإحدي القري التابعة للواحات البحرية.. ولكن لن تكفي الـ 20 ألف جنيه الاسترليني الذين يطالبونني بها.. وعلق الصيدلي قائلاً: ياليتني لاعب كرة أو فنان أو حتي فنانة لكنت وجدت من يرعاني أو يدعمني!!.. ولك الله يا مصر ويا شبابها المجتهد.. بالمناسبة الشاب الصيدلي الواعد موجود في ماليزيا من أجل جمع الـ 20 ألف الاسترليني وسيعود خلال أيام بعد أن ضاق به السبيل هنا في "كوالالمبووووور"!!

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 759        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012