اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي : مصر تؤيد جهود إرساء الاستقرار بمنطقة حوض النيل
رقم العدد
21968
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إيهاب شعبان
أهل الرياضة
إيهاب شعبان
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
قبل عودة الجماهير للمدرجات المباريات بين الدولي والمحلي.. هناك فرق

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/16/2016 3:29:07 PM
   

لا ينكر أحد أن ما حدث في استاد برج العرب يومي مباراتي الزمالك وصن داونز الجنوب أفريقي في نهائي رابطة الأندية الأبطال ثم لقاء المنتخب أمام غانا في المرحلة الثانية لتصفيات كأس العالم كان أمرا رائعاً أعاد الينا ذاكرة الأحداث في لقاءات كثيرة.. حيث ان هذين اللقاءين جاءا من توقيت اشتاقت فيه الجماهير للعودة للمدرجات والتعبير عن سعادتها وهي تشجع وتؤازر فريقي الزمالك والمنتخب ليخرج الموقف في صورة مهرجان شعبي غاب عن ملاعبنا كثيرا.
لذا فقد أمسك المسئولون عن الرياضة سواء وزارة الشباب أو اتحاد الكرة في تلالبيب هذا الموقف واعادوا فكرة عودة الجماهير مرة أخري للمدرجات لتتحول باقي المباريات إلي مهرجانات فرحة وسعادة وغبطة في نفوس كل عشاق اللعبة الشعبية الأولي.
غير أن هذا الأمل وتحقيقه مازال واقفاً أمام جهة هي المسئولة الأولي علي تنفيذ هذه الرغبة بنجاح مثلما شاهدها العالم داخليا وخارجيا يومي صن داونز وغانا وكيفية نجاح التجربة ألا وهو الأمن.
فرغم توفيقه الكبير في اخراج يوم مشهود إلا أن هناك أمورا كثيرة تجعله يفكر ألف مرة أمام تحقيق طموحات عشاق الكرة وأركزها في نقطتين هامتين إذا اقتنع بهما الأمن وضمن تطبيق التعليمات فيهما كما فعل في ووفرتها بطولة الأندية الأفريقية وتصفيات كأس العالم ألا وهما:
أولا البحث عن الملاعب التي تستطيع تطبيق وضمان نجاح هذه العودة.
في أماكن تماثل استاد برج العرب وحتي لا يضع الأمن العراقيل بوجود ستة ملاعب فقط تتوافر فيهم نفس بذات الاستاد الأول في مصر حالياً من ناحية عدد المدرجات والكراسي ومن ناحية أماكن الدخول والخروج ووفرتها ومن ناحية تقسيم المدرجات ووجود الفواصل من عدد ليس بالقليل فيما بينهم تجعل رجال الحريق أو الأمن الاسراع إلي أي موقع يشهد أحداثاً خارجة أو طارئة والمفروض والذي يجب ان يكون متاحا فضلا عن المرافق من خدمات المشاهدين من "بوفية صغير" يقدم المشروبات ومياه الشرب.. وأماكن لدورات المياه في كل مدرج.. وغير ذلك مما يوفر الراحة للمشاهد وأيضا لرجال الأمن بكل معاونيهم.
أما النقطة الثانية والتي مازالت تؤرق رجال الأمن وتجعلهم يضعونها في حسابات معقده هي الفارق الواضح بين مباريات المنتخب الدولية والمباريات المحلية الدوري وكأس مصر بالذات.. حيث ان تواجد الجماهير في المباريات الدولية سواء للأندية والمنتخب فإن هدف الجماهير من حضور هذه اللقاءات ينصب لطرف واحد فقط أمام ضيف قادم وبأعداد أقل كثيرا من جماهير صاحبه الأرض والتي لا تتعدي نسبة أقل من 5 في المائة من الحاضرين للمباراة.
في حين أن المباريات المحلية الدوري والكأس بأنه بطرفيها مؤيدون ومساندون ومؤازرون ومتتحدون وكل طرف يسعي لوجود عدد أكبر من هؤلاء المؤيدين والمساندين كل ذلك أمام وضع جديد دخل علي مجتمعنا بعد ثورة 25 يناير وهو العنف والعصبية الزائدة الذي يتحول لاي شغب من مجرد نقاش بسيط أو نكته تصدر من أحد المشاهدين فضلا عما خلفته هذه الاحداث علي مدي الخمس سنوات الأخيرة روح العداء بسبب التعصب الشديد والذي ارتفع إلي الذروة خلال هذه السنوات والذي وصل يوما لمعاداة رجال الأمن أنفسهم ولم تعد تفلح معه أي طريقة سواء بفصل جماهير طرف واخلاء مدرج كامل أو أي توعية يمكن أن تواجه أي عنف حتي ولو بالقبض علي المشاغبين.



 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 648        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012