اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
اتفاق مصري - كيني:
تحقيق أقصى استفادة من نهر النيل.. لكل دول الحوض
رقم العدد
21845
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتأثر العلاقات المصرية - الايطالية بمقتل الشاب الايطالى ريجينى؟
 اوافق بدرجة كبيرة
 اوافق جدا
 اوافق
 لا اوافق
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
علي فكرة
مهزلة الجبلاية والتآمر علي الوطن

بقلم: جمال البدراوى
11/11/2016 1:48:36 PM
   

استكمالاً لمهازل الشركة الراعية لاتحاد الكرة التي تعرقل عمل الصحف وتمنع المصورين من تصوير تدريبات المنتخب وبالتالي تتسبب في عدم طمأنة ملايين الجماهير علي منتخب بلادهم قبل المواجهة القوية أمام غانا.. وذلك للأسف بسبب أحد الدخلاء علي مهنة الإعلام الرياضي تحت مرأي ومسمع مسئولي الجبلاية بقيادة المهندس هاني أبوريدة وكما أكد واشتكي العديد من المصورين الصحفيين أعضاء نقابة الصحفيين من منع أعضاء النقابة من أداء عملهم يعرض المسئول عن ذلك للمساءلة القانونية وان كان يجهل بالقانون وما يفعله ويرتكبه في حق زملاء المهنة الذين أصبحوا يواصلون معاناتهم مع كل مباراة من أجل خدمة صحفهم وقرائهم الأعزاء.
* اليوم وفي زيارتي السادسة لماليزيا نقابلت مع العديد من كبار الكتاب الصحفيين والذي أكد لي "وفاة" الصحافة الورقية خاصة الرياضية "إكلينكياً" بل والمفاجأة الكبري انه هو شخصياً لم يشتر أي صحيفة منذ عامين مكتفياً بمتابعة كل الأخبار من خلال الصحافة الإلكترونية علي تليفونه الأندرويد.. كالعادة.. ماليزيا ذلك النمر الآسيوي الكبير متقدماً عنا في العديد من أنظمة الحياة وبالطبع الصحفية التي شاهدت مستقبلها المختلف بشكل عام وخاص عما نعيشه في مصر.. والبقاء للتكنولوجيا وعصر البرمجيات والاتصالات الباراتكنولوجي.
* اليوم سيمر بإذن الله وبحماية أبناء الوطن دون أي تهديد أو وعيد ممن يحاول النيل بمقدرات البلد مستغلاً الحالة الاقتصادية التي نعاني منها جميعاً في ظل الغلاء وعبث بعض العناصر التخريبية المعروفة للجميع بالوعد والوعيد بيوم 11 نوفمبر والذي لا أعلم بأي عقل يفكرون.. فالاستقرار في حد ذاته يا سادة ليس له ثمن ولا يفقهه المتآمرون ولا أحب أن أقول ما رأيته من معاناة أشقائنا السوريين رجالاً ونساء وفتيات وشباباً وأطفالاً يفترشون شوارع وأرصفة مدينة كوالالمبور الماليزية حاملين لافتات باللغة الإنجليزية يطلبون المساعدة المالية ويستجدون المارة بأصواتهم المستكينة ولهجتهم العربية التي تمزق القلوب.. فكل شيء يهون إلا سقوط الوطن.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 440        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012