اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تثأر.. لشهداء المنيا
الرئيس: وجهنا ضربة كبرى لمعسكرات الإرهاب فى ليبيا
رقم العدد
21942
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
"ليبرو"
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
باختصار
رسائل "القاسمي".. وزلة "مدني"

بقلم: أيمن عبد الجواد
10/31/2016 3:42:03 PM
   

دعك من الخطأ غير المقصود الذي وقع فيه ـ واعتذر عنه ـ "إياد مدني" أمين عام منظمة التعاون الإسلامي بتلميحاته غير اللائقة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء كلمته في مؤتمر وزراء التعليم بتونس.
علي المستوي الشخصي ومن واقع معرفتي الطويلة به والتي تعود إلي ما يقرب من عشرين عاماً قبل أن يتولي شئون وزراتي الحج ثم الإعلام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة أصدق أن إياد مدني كان يمزح وإن كان التوفيق قد خانه وهو يتكلم عن رئيس أكبر دولة عربية.. كل من يعرفون إياد مدني سيتوصلون إلي هذه الحقيقة.
دعك من زلة اللسان تلك وتوقف قليلاً ـ أو طويلاً ـ أمام تصريحات مهمة أو رسائل أن أردنا الدقة صدرت عن أحد أكبر المحبين والداعمين لمصر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلي لدولة الإمارات الشقيقة حاكم الشارقة.
رسائل سموه جاءت في توقيت حساس تمر فيه أم الدنيا بمشاكل كثيرة بين أعباء تثقل كاهل المصريين بسبب انخفاض قيمة الجنيه وما أعقب ذلك من زيادة رهيبة في الأسعار من ناحية أو بسبب العمليات الإرهابية الجبانة من ناحية أخري وأيضا الدعوات للخروج يوم الحادي عشر من نوفمبر من ناحية ثالثة.
ولو بحثت ونقبت لوجدت أن كل مشاكلنا مصدرها واحد وأن من يحاولون تفكيك المجتمع هم أنفسهم من دمروا العراق وسوريا وغيرهما من الأقطار الشقيقة وبنظرة سريعة علي إسرائيل التي أصبحت آمنة مطمئنة ستعرف من أين جاء الدواعش وغيرهم من دعاة القتل والحرق والتخريب في عالمنا العربي وحده.
من هنا تأتي أهمية كلمة "القاسمي" لرؤساء تحرير الصحف ووسائل الإعلام الاماراتية في جناح إمارة الشارقة المشارك بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب منذ أيام أو بالأحري الرسائل التي وجهها للمصريين والعرب.. ويمكن تلخيص ما جاء فيها في النقاط التالية:
أولاً: مصر عائدة وطبيعتها تختلف عن طبيعة الشعوب الأخري. فالأعداء استطاعوا أن يخلخلوا بعض البلدان وشتتوها إلي عربي وكردي وتركماني ويزيدي كما تتمني "إسرائيل" ولكن لم ولن يتمكنوا من فعل ذلك في مصر لأن التلاحم المصري يخلو من الاختلاف علي مر الزمان.
* ثانياًَ: الرئيس عبدالفتاح السيسي يتحمل المسئولية ويريد أن يعالج فهو كالطبيب القابض في يده علي مشرط يجرح به في الجسد للعلاج وليس للألم والعلاج هنا في ظل هذه الظروف والأحداث الجارية يحتاج إلي هدوء
* ثالثاً: إذا أردنا جيشاً يدافع عن الأمة العربية فسيكون من مصر فيمكن أن يخرج منها بأمر عسكري واحد 10 ملايين مقاتل. فلنا في مصر عمق وضمان اجتماعي.
* رابعاً: علينا أن نشترك في أهم عامل بيننا وهو "القومية العربية" حتي نتمكن من حماية بعضنا بعضاً ولهذا أقول "مصر عائدة".
نحتاج في مصر الآن استيعاب تلك الرسائل العميقة وأن نؤمن بالمستقبل بصورة أكبر فهذا سبيلنا الوحيد إلي مواجهة التحديات والوقوف في وجه الطوفان.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1064        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 0%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012