اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يصدر قرارا بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف
رقم العدد
22002
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الزمالك لا يستحق كأس أفريقيا لعب شوطاً واحداً من المباراتين

بقلم: سمير عبدالعظيم
10/25/2016 1:11:08 PM
   

نعتذر لهذا العنوان الصادم بعد خسارة الزمالك لكأس انتظرها طويلاً.. وصبرت جماهيره علي ضياعه سنوات وصلت 14 عاماً ولكنها الحقيقة المرة أن الفريق الأبيض لم يكن يستحق الفوز بهذه البطولة الغالية.. ويرجع السبب في ذلك لجهتين فقط هما الجهاز الفني واللاعبان اللذان أضاعا الفرص وأهدرا كل الفرص خلال الأشواط الأربعة التي أداها الفريق في المباراتين سواء في بريتوريا أو الإسكندرية.
نعم لعب الزمالك شوطاً واحداً هو الأخير ظناً من فريقه أن 45 دقيقة فقط كافية لتعويض هزيمة قاسية سوف تعوض ما أضاعه اللاعبون خلال 135 دقيقة سابقة خلال "الفكة" التي احتسبها حكما المباراتين من وقت بدلاً من الضائع أسفرت عن هزيمة ثقيلة لم يستطع اللاعبون فيها التعويض أكثر من نسبة الأهداف الثلاثة التي دخلت مرماهم.
في اللقاء الأول الخارجي تسبب التشكيل الخاطئ لمدرب واعد حديث العهد لم يسبق له مواجهة مثل هذه المواقف الصعبة في بطولة عنيفة تتطلب خبيراً لاجتياز أحداثها.. راح يضع تشكيلاً مغايراً عن الذي يلعب به محلياً أفسد الأداء إلي جانب حارس مغرور لم يقدر الموقف وسمح لمرماه أن يتجرع ثلاثة أهداف مع أداء باهت لم يستطع الفريق كله مجاراة دفاع منافس رسم لنفسه خطة وطريقة يحقق منها الفوز بالمباراة وصل لما هو أبعد الحصول علي الكأس ذاتها إلي أن تحقق وبعد أن اكتشف أن الضيف القادم لا يخطط غير العودة بالتعادل فكان أداؤه البطيء وبخطوط متباعدة وعدم استثمار الفرص النادرة التي أتيحت له وحكم شارك في الهزيمة باحتساب هدف للمضيف من تسلل واضح لتكون المحصلة في نهاية اللقاء هي الهزيمة الصادمة بالأهداف الثلاثة.
وحتي عندما حشدت مصر كل أدوات وعناصر التعويض من ملعب جيد وجماهير متعطشة للتعويض جاء الشوط الأول من مباراة العودة والأمل مخيباً وعلي نفس منوال مباراة بريتوريا الأولي وترك الساحة للضيف القادم ليصول ويجول ويكرر المشهد مرة ثانية رغم تكرار وتعدد الضربات الركنية للزمالك إلا أن واحدة منها لم تسمن أو تغني من جوع وكانت كلها من نصيب المنافس لتطيش إلي وسط الملعب في نفس الأداء البطيء واللف والدوران بالكرة التي كان مصيرها في النهاية من نصيب المنافس النشيط والمدرب من الخارج يجري هنا وهناك دون أن يجد الحل الأمثل لاقتحام أفضل لدفاعات المنافس حتي انتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ليأتي شوط الهدير والفرصة الأخيرة وكيفية التعويض لثلاثة أهداف باحراز أربعة أو اللجوء لضربات الترجيح إذا كان التعادل بنفس نسبة الأهداف ويبدو أن غرفة الملابس شهدت دقائق مغايرة كان فيها صوت المدرب يسمع القبور حيث الانطلاق والأداء السريع والتقدم ومهاجمة المنافس هي الحل وإلا فلا.
وبالفعل قدر اللاعبون الموقف فكان تنفيذ كل تعليمات المدرب ولكنها أيضاً جاءت بغير ذكاء خاصة بعد أن فطن المدرب المنافس وحشد تسعة لاعبين داخل نصف ملعبه وترك واحداً فقط لإيقاف مدافعي الزمالك من التقدم واستثمار هجمة مرتدة وتتعدد هجمات الزمالك ولكن وسط غابة من السيقان ومن محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء كما فعل استانلي اللاعب النيجيري الذي احرز هدف التقدم انتظرت الدنيا كلها هدفاً ثانياً وثالثاً إلا أن ذلك لم يحدث بسبب الدفاع المنظم لفريق صن داونز الذي نجح في الحفاظ علي حارسه المهزوز ومرماه بعد أن احتسب الحكم 4 دقائق وقت بدلاً من الضائع فشل الزمالك في استمثارها هي الأخري وانتهت الحكاية ورفع الستار عن مسرحية الزمالك الذي أضاع البطولة علي أرضه بصافرة الحكم النهائية بفوز بطل كأس أفريقيا لنادي صن داونز بفضل مدرب خطط جيداً وفاز علي أرضه وحافظ علي انتصاره في أرض المنافس بخطة دفاعية متقنة ليقف رصيد الزمالك عند خمس بطولات مع منافس مشابه هو مازيمبي الكونغولي.. وضياع مبلغ مليون دولار هي جزء من نصيب صاحب المركز الأول ونصيبه من المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية ولكل منها 50 ألف دولار فضلاً عن المشاركة ذاتها والحصول علي المزيد من الأموال مع كل مباراة كان سيلعبها.
وفي النهاية تبقي كلمة:
الزمالك وكل الفرق المصرية تعلمت الدرس أن البطولة الأفريقية لم تعد نزهة في ادغال وغابات أفريقيا ولكنها باتت مشقة لابد أن تعمل لها الفرق المصرية المقرر لها المشاركة ألف حساب من أجهزة فنية صاحبة خبرة.. ومجموعة كافية من اللاعبين لخوض المشوار من البداية حتي النهاية.
غير أن المكسب الحقيقي للكرة المصرية من وراء المباراة النهائية هي نجاح الجماهير المصرية في اختبار قاس بأنه حان الوقت لدراسة حقيقية لعودة الجماهير للمدرجات والتي تعلمت هي الأخري درس الحرمان.. والله الموفق.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 630        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 50%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012