اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس.. رداً علي سؤال حول تصريحات البشير:
مصر تدير سياسة شريفة.. في زمن عز فيه الشرف
رقم العدد
21940
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
إيهاب شعبان
أهل الرياضة
إيهاب شعبان
 
المقالات   
 
باختصار
نسقط فرادي .. أو ننجو معاً

بقلم: أيمن عبد الجواد
3/10/2016 2:31:58 PM
   

كان انتصار أكتوبر الذي نحتفل بذكراه الثالثة والأربعين يوم الخميس القادم انتصاراً لكل العرب. فالانكسار أصاب الجميع والنصر محا العار والهزيمة عن الجميع.
منذ انتهاء الحرب وحتي الآن والتجربة تؤكد وتثبت كل يوم أننا في مركب واحد وأن قوتنا في وحدتنا وتفرقنا وتعارض مصالحنا هو ما قادنا إلي ما نحن فيه من ضعف وهوان علي العالمين بعد ان انزلقنا في فخ أعدائنا وأصبحنا نستعين بهم علي بعضنا البعض وتجاهلنا حقيقة أننا أمة واحدة بحكم عوامل الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا.
بعد ثلاثة وأربعين عاماً من معركة استرداد الكرامة لم تعد المؤامرات الغربية خافية علي أحد. فقد بات واضحاً ان الجميع في مرمي النيران الأمريكية والمسألة مسألة وقت حتي يلتهم الغرب المنطقة بأسرها دون تفرقة بين حليف وعدو فكلنا في خانة واحدة حتي لو ابتسموا في وجوهنا وأسمعونا معسول الكلام فما في القلب يبقي في القلب.
آخر حلقات المؤامرة تمثلت في المخطط الشيطاني لمقاضاة السعودية بزعم مسئوليتها عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر واستغلال تلك القضية الوهمية للاستيلاء علي أرصدة المملكة لدي واشنطن وتبلغ سبعمائة وخمسين مليار دولار حسب تقديرات الاقتصاديين وقد يمتد الأمر إلي رهن النفط السعودي - كما أشار بعض المحللين - لسداد تعويضات أسر تسعة آلاف ضحية بين مصاب وقتيل. ولا أتصور أن أحداً خدعته التمثيلية الساذجة بين أوباما والكونجرس بالفيتو الرئاسي ثم رفض الكونجرس لهذا الفيتو.
الآن تأكد الجميع ان المؤامرة لا تستهدف مصر وحدها وان كانت أرض الكنانة هي الجائزة الكبري كما أطلق عليها رئيس المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق "جيمس وولسي" أو بالأحري بأن دول الخليج ليست بمنأي عما يحاك لاستهداف الأمة كلها من المحيط إلي الخليج.
دعك من الحديث عن مصر.. سنخرج أنفسنا من المعادلة باعتبار ان الحديث عن المخطط ضد الدولة المصرية يصيب البعض من النشطاء والحقوقيين بحالة من الأرتكاريا.. ولكن كيف سيتم توصيف الوضع في دول مثل سوريا وليبيا والعراق وقد كانت ملء السمع والبصر قبل ان تكتوي بنيران الديموقراطية الأمريكية؟!
الكثيرون كانوا - ومازالوا - يشككون في نظرية المؤامرة من حيث المبدأ إما لأسباب تتعلق بالمصلحة أو بمعني أصح بالمكاسب التي تتحقق من السير في ركاب أبناء العم سام.. وإما بإدعاء أننا أسري لنظرية المؤامرة التي نأخذها ذريعة نعلق عليها أخطاءنا وفشلنا وهو قول حق يراد به باطل.
بعد كل ما جري - ويجري - لم نعد بحاجة إلي إثبات حجم المؤامرة التي تتعرض لها المنطقة سواء بشكل مباشر كما يحدث حالياً مع السعودية أو عبر وسطاء عن طريق التنظيمات الإرهابية التي يتأكد يوماً بعد يوم انها صناعة أمريكية مهمتها خلخلة الأمن في الدول العربية لاضعاف أو تدمير الجيوش تمهيداً لتنفيذ مخطط "سايكس بيكو2".
لا حل لنا بعد ثلاث وأربعين عاماً من انتصارنا في حرب أكتوبر المجيدة إلا باستعادة روح الانتصار واحياء مشروع "عبدالناصر" لتوحيد القرار والصف العربي والذي ضربه الغرب في مهده فإما ان نسقط فرادي أو ننجو معاً.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 549        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 0%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012