اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسى فى السعودية.. غداً
رقم العدد
21907
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
خالـــد العشري
اصل الحكاية
خالـــد العشري
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
ليبرو
محمد مجاهد
 
أهم الأحداث   
 
جماليات الموسيقى العربية في معرض الشارقة الدولي للكتاب
11/15/2015 8:32:56 PM
أيمن عبد الجواد
   


نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته في الرابع عشر من نوفمبر، ندوة بعنوان "جمالية المقامات الموسيقية العربية"، تناولت تاريخ الموسيقى العربية واتساع رقعتها الجغرافية الممتدة من الخليج إلى المحيط، والتنوع الكبير الذي تزخر به، شارك فيها كل من الباحث في التراث الخليجي والموسيقي الدكتور صالح حمدان الحربي، والدكتور محمد القسطاوي، موجه أول في وزارة التربية والتعليم بالإمارات وأستاذ سابق في أكاديمية الفنون بالقاهرة، والباحث والكاتب والفنان علي العبدان، وأدارتها الشاعرة الهنوف محمد.

وتحدث الدكتور صالح حمدان الحربي عن الغناء البحري باعتباره أحد أهم أشكال الغناء التي شهدتها منطقة الخليج خلال رحلتها الفنية، وأشار إلى أنه غناء جميل بايقاعاته ويمتاز بروح لا توجد في أشكال الغناء الأخرى، وقسمه إلى قسمين الغناء البحري الذي يصاحب العمل، والغناء البحري في السهرات وليالي السمر والفرح.

وحول غناء العمل قال الحربي: "إن عملية صنع السفينة تمر بمراحل مختلفة وكل مرحلة من هذه المراحل لها سماتها وألحانها، ومن أول هذه المراحل مرحلة بناء السفينة التي تحتاج إلى نوع محدد من الألحان والايقاعات التي تبث الحماس في نفوس العاملين، وبعد عملية الصُنع تأتي مرحلة التشوين وهي طلاء السفينة بما يعرف "بالشونة" وهذه العملية تحتاج إلى نوع معين من الموسيقى، الذي يستخدم فيه لحن السنقيني وهو من أصعب الألحان ويتكون من 64 وحدة ايقاعية، ويعتبره البعض خارج نطاق السمع الإنساني".

وأضاف الحربي: "وتأتي بعد ذلك عملية جر المجداف وتنزيل السفينة إلى البحر وهنا لابد أن يكون هناك انسجام وتناغم ما بين نوع الشعر والزمن المُوسيقي وما بين المجداف، ولو تم الاخلال بهذه المعادلة تفقد السفينة توازنها وتتعرض للغرق، ويأتي بعد ذلك رفع الشراع الذي له أسلوب خاص أيضاً فيظهر فيه الإبتهال والتضرع والدعاء بالتوفيق في السفر والوصول بسلام، ويحتاج لأكثر من "نهام" والنهام هو الشخص صاحب الصوت العالي والجميل ولكن يختلف عن المُغني". وأشار الحربي إلى أن آخر مراحل العمل هذه هي مرحلة رفع المرسى وهو الاستعداد للنزول إلى البر، ويستخدم في هذا الظرف غناء الدواري الذي تمتاز ايقاعاته بالسرعة، وتظهر فيه ملامح الفرح والسعادة بالوصول إلى البر بعد رحلة طويلة وشاقة، فأثناء الابحار لا توجد موسيقى ولاراحة ولا مساحة للترفيه.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 36736        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 40%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012