اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"نصدق مين".. في أزمة غزل المحلة؟!
رقم العدد
22026
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
مقالات الرأي   
 
الجنسية المصرية
6/25/2015 4:01:52 PM
بقلم : صابرين الهلالى
   

تمر مصر بفترة عصيبة فى تاريخها فاليوم تستجمع كل قواها لكى تنهض وتتقدم ،فنحن المصريين خير مثال للوطنية والتضحية والعزة والكرامة فنحن شعب لا يقهر إنما قاهر ،فنحن شعب رافض للهزيمة والإستسلام .
لكن خلال الفترة الماضية ظهرت فئة من الشباب المغيب عقلهم من قبل أعداء الوطن ،فأصابنى الذهول حينما طرح أحد الشباب سؤالاَ بإحدى صفحات الفيس بوك عقب تنازل محمد سلطان عن الجنسية المصرية مقابل الإفراج عنه ،ووجه سؤاله بكل سخافة قائلا :ما الداعى للفخر بالجنسية المصرية ،وكانت الإجابات مؤسفة للغاية فأصبح حلم الشباب السفر والهروب للخارج ،مع أنهم تربوا على أرض هذا البلد وشربوا من نيلها.
ألم يدرك هؤلاء الشباب أن أقوى سبب يدعو للفخر بالجنسية المصرية هو تجلى رب العباد على أرض مصر تحديداَ على جبل الطور بسيناء ،حينما أراد سيدنا موسى ـ عليه السلام ـ رؤية ربه.
ألم يدرك هؤلاء الشباب أن سيدنا محمد صلى على أرضها أثناء رحلة الإسراء والمعراج ،فمصر بلد الأنبياء عاش بها سيدنا إبراهيم وإسماعيل وسيدنا موسى وهارون ،وسيدنا يوسف وسيدنا عيسى والسيدة مريم.
ألم يدرك هؤلاء الشباب أننا من قهرنا الهكسوس وغزونا التتار وقضينا عليهم ،أم نسوا أننا لم نتأثر بالإحتلال بل جعلناهم يتحدثون لغتنا وأننا لم نستسلم وحاربنا وكتب الله لنا النصر .
فاليوم أجد بعض الشباب يستهزأون بإسم مصر ويقولون "ماااسر" ألم يسبق لك أيها الشاب معرفة أن تراب هذه البلد ارتوى بدم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن تبقى جمهورية مصر العربية ولايرفع علم سوى علم دولتنا على أرضها.
هل فعلوا ذلك لتستهزأ بما أنت فيه ،أم أنهم ماتوا من أجل أن تعيش أنت لترفع اسم بلدك لا أن تستهزأ به.
فأنت تستهين بمقولة "أحسن مانبقى زى سوريا والعراق" أنت تسهتزأ لأنك لن تعرف قيمتها لأنك حر فى بلدك لم تهجر منها وتتركها رغماَ عنك ، لكن إذا أردت أن تعرف معناها انزل إلى الشارع واسأل اللاجئين بمصر وستعلم معنى كلمة وطن ومعنى كلمة لاجئ .
فيا أسفاه على شباب يستهزأ وينقد ويتحدث لكن دون أن يسأل نفسه هل أنا مفيد لنفسى ولدينى ولمجتمعى أم لا!! ودون أن ينظر إلى نفسه.
لماذا أصبح الكلام بين الشباب كثيراَ بلا عمل لماذا لا يهتزون عند تحية العلم وتزيد نبضات قلوبهم عند سماع جملة "تحيا مصر" ،أين ذهبت مفاهيم الوطنية والإنتماء للوطن.
لابد أن ننمى الروح الوطنية داخل كل فرد منا لابد أن نتحرك ونعمل لإفادة جمهورية مصر العربية وتربى الأمهات أجيالا يقدسون تراب هذا الوطن ويعشقون أرضه ،كى نعيد مجدنا وتقدمنا ونكون سببا فى التغير الحقيقى الذى ينهض بمصر ويعمل على إعلاء شأنها بين دول العالم ،فمصر تستحق منا العناء والتعب عملاَ وليس مجرد شعارات نكتبها ،سيكتب الله لنا النصر حينما نتكاتف ونكون يدا واحدة ونتعامل بضميرنا اليقظ ضد أعداء الوطن ،لابد أن نهزم أعداءنا ولا نشمتهم فى حالنا ولا نحقق أهدافهم ،فمصر مطمع للكثير ويتمنون إنحناءها وذلها لكن لا بد أن يعلموا أن "مصر مقبرة الغزاة" .
فالشباب الذى قام بثورة 25 يناير وأسقط النظام لابد أن يكون واعيا ومدركا للمخاطر التى يتعرض لها والفتن التى تمر عليه ،ولا بد أن يتخطاها ويحكم عقله دائما فى كل تصرف من المستفيد من هذا.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 36106        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 42%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012